إرحلى يا خاسرة
وأذهـبى بأكاذيـبك الفاشلة
فأنتِ منذ أن ولدتى وأنتِ عاهرة
كلكن تحترفن الأغواء
وذلك لأن أمكم حواء
كلكن تريدن الشهوة
ولاتريدن منها راحة
حتى فى الغفوة
كلكن تريدن الفحل الأكبر
حتى لو كانت أنوثتكن أصغر
كلكن تريدن الرجولة الكاملة
مع أنه بالتأكيد أن الأنوثة
دائماً ناقصة
تريدن من الرجال كل شىء
مع أنكن لا شىء
أو بالأحرى أنتن شيئان
ماديان محسوسان
وهما الأرداف والنهدان
وبدونهما تسيران
فى سوق النخاسة عند الرجال
كل شىء كان
أنتن مثل البعير
حين يذهب المرء لكى يطلبها
من والدها البائع مربى البعير
تغلون أنفسكن
لمن يدخل لكم من الباب
وترخصوها لمن تشأون
على شرط أن يأتى من الشباك
فكيف تطيعن الله وأنتن
أتخذكن الشيطان له أستاذ
لكن دروس فى الأغواء
كتبت بحروف الأغراء
فى قلوب الرجال
تمثلن أمام الرجل
دور خضراء الشريفة
وبعد معرفتهن تكتشف
أنها ليست عفيفة
معظم أهل النار من النساء
فأرحمنا يارب من العذاب
فالله يمتحن قدرات الرجال
فأرسل لنا أجمل إبتلاء
إبتلاء ملىء بالخبايا
والمشتهيات و الشهوات
وما بعد ذلك
هو دخول ما هو فات
فى ما هو آت
من طبعكن التمنع وأنتن راغبات
والتمسكن حتى تتمكن
من أمور الرجال
واللئم هو أساس
بقائكن فى الحياة
الأنانية هى أهم طباعكن
ولكن لا مفر للرجال منكن
إلا من رحم ربى
وخُلقَ وعاش
وهو لا يعرف
كيف يدق
ذاك الباب
فرج حواء