
جلس وحيداً
ثم
وقف شريداً
نظر بعيداً
لسماء الكون المفتوح
يسألها
هل الإله موجود
لماذا إذن
رحل
وتركه مجروح
يعانى
مع الزمن القاتل
والمقتول
مهما فعل
أم لم يفعل
لا يرى رداً مكتوب
أو شيئاً مفعول
نزلت الأمطار
وردت السماء
لا تحارب
هذا القدر المزعوم
و ارضى بالقضاء المحتوم
فقد
اقترب إعلان
نتيجة
اختبارك الموجود
