العبد المغرور

لا تغتر فى يوم بنفسك

فأنت ونفسك إلى زوال

فهذا هو حال الدنيا فانية

لا شىء موجود فيها

مقدر له أن يظل

على نفس الحال

فأغتر على الأخرين كما تشاء

ولكن لا تظن أن

صمتهم لك سـيدوم

فإنه شىء محال

فـلذلك لا تكن متكبراً مغروراً

فالإنسان لا يصبر كثيراً

على أخيه الإنسان

فالإنسان لا يصبر عليه

إلا من خلقه

فما أحن الله رب العالمين

الذى يصبر على عبده

المغرور

هذا الإنسان